يَا رَبُّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟ (يوحنا 6: 68)

قراءات يوم الاثنين، ٦ أبريل

سفر أعمال الرسل .32-22.14
في يوم العَنصَرة، وقَفَ بُطرُسُ معَ الأَحَدَ عَشَر، فرَفعَ صَوتَه وَأَعلَنَ لِلنَّاسَ قال: «أَيُّها اليَهود، وأَنتُم أَيُّها المُقيمونَ في أُورَشَليمَ جَميعًا، اعلَموا هذا، وأَصْغوا إِلى ما أَقول: يا بَني إِسرائيلَ. اسمَعوا هذا الكَلام: إِنَّ يَسوعَ النَّاصِريّ، ذاكَ الرَّجُلَ الَّذي أَيَّدَه اللهُ لَدَيكُم، بِما أَجْرى عن يَدِه بَينَكم مِنَ المُعجِزاتِ والأَعاجيبِ والآيات، كما أَنتُم تَعلَمون، ذاكَ الرَّجُلَ الَّذي أُسلِمَ بِقضاءِ اللهِ وعِلمِه السَّابِق، فقتَلتُموه إِذ علَّقتُموه على خَشَبةٍ بأَيدي الكافِرين، قد أَقامَه اللهُ وأَنقَذَه مِن أَهوالِ المَوت، فما كانَ لِيَبقى رَهينَها، لأَنَّ داودَ يقولُ فيه: «كُنتُ أَرى الرَّبَّ أَمامي في كُلِّ حين، فإِنَّه عن يَميني لِئَلاَّ أَتَزَعزَع. لِذلِكَ فَرِحَ قَلبي وطَرِبَ لِساني، بل سيَستَقِرُّ جَسَدي أَيضًا في الرَّجاء، لأَنَّكَ لا تَترُكَ نَفْسي في مَثوَى الأَمْوات، ولا تَدَعُ قُدُّوسَكَ يَنالُ مِنهُ الفَساد. قد هَدَيتَني سُبُلَ الحَياة، وسَتَغْمُرُني سُرورًا بِمُشاهَدَةِ وَجهِكَ». أَيُّها الإِخوَة، يَجوزُ أَن أَقولَ لَكم صَراحَةً: «إِنَّ أَبانا داودَ ماتَ ودُفِن، وقَبره لا يَزالُ اليَومَ عِندنا. على أَنَّه كانَ نَبِيًّا، وعالِمًا بِأَنَّ اللهَ أَقسَمَ له يَمينًا، ليَقُيمَنَّ ثَمَرًا مِن صُلْبِه على عَرشِه؛ فرأى مِن قَبلُ قِيامةَ المَسيح وتَكَّلَمَ علَيها فقال: «لم يُترَكْ في مَثْوى الأَمْوات، ولا نالَ مِن جَسدِه الفَساد». فيَسوعُ هذا قد أَقامَه اللّه، ونَحنُ بِأَجمَعِنا شُهودٌ على ذلك.
سفر المزامير .11.10-9.8-7.5.2a-1
أَللَّهُمَّ، ٱحفَظني لِأَنّي بِكَ مُعتَصِم قُلتُ للِرَّبِّ: «إِنَّكَ أَنتَ سَيِّدي» أَلرَّبُّ حَظّي وِحِصَّةُ ميراثي أَنتَ ٱلضّامِنُ لِنَصيبي أُمَجِّدُ ٱلرَّبَّ ٱلَّذي هَداني وَراحَت كُليَتايَ حَتّى في ٱللَّيلِ تُنذِرانِني جَعَلتُ ٱلرَّبَّ دَومًا نُصبَ عَينَيّ لَن أَتَزَعزَعَ لِأَنَّهُ مِن عَن يَميني لِذا باتَ قَلبي فَرِحا، وَصَدري مُنشَرِحا وَغَدا جَسَدي مُطمَئِنًا مُستَريحا لِأَنَّكَ لَن تَترُكَ نَفسي في هاوِيَةِ ٱلرَّدى وَلَن تَدَعَ قُدّوسَكَ يَرى فَسادا سَتُبَيِّنُ لي سُبُلَ ٱلحَياة وَفي حَضرَتِكَ ٱلفَرَحُ ٱلعَميم وَعَن يَمينِكَ ٱلنَّعيمُ ٱلمُقيم
إنجيل القدّيس متّى .15-8
في ذَلِكَ الزَّمان: تَركَتْ مَريَمُ المَجدَلِيَّة و مريَمُ الأُخرى القَبرَ مُسرِعَتينِ، وهُما في خوفٍ وفَرحٍ عَظيم؛ وبادَرتا إِلى التَّلاميذِ تَحمِلانِ البُشْرى. وإِذا يسوعُ قد جاءَ لِلِقائِهما، فقالَ لهما: «السَّلامُ علَيكُما!» فتَقَدَّمَتا وأَمسَكَتا قَدَمَيه ساجِدَتَينِ له. فقالَ لَهما يسوع: «لا تَخافا! إِذْهَبا فَقُولا لِإِخوَتي، يَمضوا إِلى الجَليل، فهُناكَ يَرَونَني». وبينَما هُما ذاهِبتان، جاءَ بَعضُ رِجالِ الحَرَسِ إِلى المدينة، وأَخبَروا الأَحبارَ بِكُلِّ ما حَدَث. فَاجتَمعوا هم والشُّيوخ، وبعدَما تَشاوَروا رَشَوا الجُنودَ بِمال كَثير، وقالوا لَهم: «قولوا إِنَّ تَلاميذَه جاؤوا لَيلاً فسَرقوه ونَحنُ نائمون. وإِذا بَلَغَ الخَبَرُ إِلى الحاكِم، أَرضَيناه ودَفَعْنا الأَذى عنكُم». فَأَخذوا المالَ وفعَلوا كما لَقَّنوهم، فَانَتَشَرَت هذِه الرِّوايَةُ بينَ اليهودِ إِلى اليَوم.
ٱلْبَابَا فَرَنسِيس، بَابَا رُومَا مِنْ سَنَةِ ٢٠١٣ حَتَّىٰ سَنَةِ ٢٠٢٥
"تَبَارَكَ ٱلْآتِي، ٱلْمَلِكُ بِٱسْمِ ٱلرَّبِّ! ٱلسَّلَامُ فِي ٱلسَّمَاءِ! وَٱلْمَجْدُ فِي ٱلْعُلَى!" (لُو ١٩: ٣٨)... إِنَّ مَا يَعِيشُهُ ٱلْجَمِيعُ هُوَ جَوٌّ مِنَ ٱلْفَرَحِ. لَقَدْ أَيْقَظَ ٱلرَّبُّ يَسُوعُ فِي ٱلْقَلْبِ كَثِيرًا مِنَ ٱلرَّجَاءِ بَيْنَ ٱلْجُمُوعِ ٱلْمُتَوَاضِعَةِ، وَٱلْبَسِيطَةِ، وَٱلْفَقِيرَةِ، وَٱلْمَنْسِيَّةِ، تِلْكَ ٱلَّتِي بِلَا قِيمَةٍ فِي عُيُونِ ٱلْعَالَمِ. لَقَدْ عَرَفَ ٱلرَّبُّ يَسُوعُ أَنْ يُدْرِكَ ٱلْمَآسِيَ ٱلْبَشَرِيَّةَ، وَأَظْهَرَ وَجْهَ ٱللّٰهِ ٱلرَّحِيمَ، لَقَدِ ٱنْحَنَىٰ لِيَشْفِيَ ٱلْجَسَدَ وَٱلنَّفْسَ! هٰذَا هُوَ ٱلرَّبُّ يَسُوعُ. هٰذَا هُوَ قَلْبُهُ ٱلَّذِي يَنْظُرُ إِلَىٰ جَمِيعِنَا، يَنْظُرُ إِلَىٰ أَمْرَاضِنَا، إِلَىٰ خَطَايَانَا. كَمْ عَظِيمٌ هُوَ حُبُّ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ… يَسُوعُ هُوَ ٱللّٰهُ، ٱلَّذِي تَوَاضَعَ لِكَيْ يَسِيرَ مَعَنَا. هُوَ صَدِيقُنَا، هُوَ أَخُونَا... هٰذِهِ هِيَ ٱلْكَلِمَةُ ٱلْأُولَىٰ ٱلَّتِي أُرِيدُ أَنْ أَقُولَهَا لَكُمْ: فَرَح! لَا تَكُونُوا أَبَدًا رِجَالًا وَنِسَاءً تَعَسَاءَ: فَٱلْمَسِيحِيُّ لَا يُمْكِنُ لَهُ أَبَدًا أَنْ يَكُونَ بَائِسًا! لَا تَتْرُكُوا أَنْفُسَكُمْ لِلْإِحْبَاطِ! فَفَرَحُنَا لَا يَنْبُعُ مُطْلَقًا مِنِ ٱمْتِلَاكِ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ، وَلٰكِنْ مِنْ لِقَائِنَا مَعَ شَخْصٍ: مَعَ ٱلرَّبِّ يَسُوعَ، ٱلْحَاضِرِ فِي وَسَطِنَا؛ تَنْبُعُ مِنْ مَعْرِفَةِ أَنَّنَا مَعَهُ لَسْنَا أَبَدًا وَحْدَنَا، حَتَّىٰ فِي ٱلْأَوْقَاتِ ٱلصَّعْبَةِ، حَتَّىٰ عِنْدَمَا تَتَعَثَّرُ مَسِيرَةُ حَيَاتِنَا أَمَامَ ٱلْمَشَاكِلِ وَٱلْعَوَائِقِ ٱلَّتِي تَبْدُو مُسْتَعْصِيَةً، وَمَا أَكْثَرَهَا! وَفِي هٰذِهِ ٱللَّحَظَاتِ يَأْتِي ٱلْعَدُوُّ، يَأْتِي "ٱلشَّيْطَانُ نَفْسُهُ بِزِيِّ مَلَاكِ ٱلنُّورِ" مَرَّاتٍ كَثِيرَةً، وَيَقُولُ لَنَا بِٱحْتِيَالٍ كَلِمَتَهُ. لَا تُصْغُوا إِلَيْهِ! فَلْنَتْبَعِ ٱلرَّبَّ يَسُوعَ! فَنَحْنُ نُرَافِقُ، وَنَتْبَعُ ٱلرَّبَّ يَسُوعَ، وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ نَعْرِفُ أَنَّهُ هُوَ ٱلَّذِي يُرَافِقُنَا وَيَحْمِلُنَا عَلَىٰ كَتِفَيْهِ: فِي هٰذَا تَكْمُنُ فَرَحَتُنَا، وَيَكْمُنُ ٱلرَّجَاءُ ٱلَّذِي يَجِبُ أَنْ نَحْمِلَهُ فِي عَالَمِنَا هٰذَا. وَمِنْ فَضْلِكُمْ، لَا تَسْمَحُوا لِأَحَدٍ أَنْ يَسْرِقَ رَجَاءَكُمْ! ٱلرَّجَاءُ ٱلَّذِي يُعْطِينَا إِيَّاهُ ٱلرَّبُّ يَسُوعُ!
بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ إِلَهٌ وَاحِدٌ. آمِينَ

صَلَاةٌ إِلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ
هَلُمَّ أَيُّهَا الرُّوحُ الْقُدُسُ، وَأَرْسِلْ مِنَ السَّمَاءِ شُعَاعَ نُورِكَ. هَلُمَّ يَا أَبَا الْمَسَاكِينِ، هَلُمَّ يَا مُعْطِيَ الْمَوَاهِبِ، هَلُمَّ يَا ضِيَاءَ الْقُلُوبِ الْعَذْبِ. أَيَّتُهَا الاسْتِرَاحَةُ اللَّذِيذَةُ، أَنْتَ فِي التَّعَبِ رَاحَةٌ، وَفِي الْحَرِّ اعْتِدَالٌ، وَفِي الْبُكَاءِ تَعْزِيَةٌ. أَيُّهَا النُّورُ الطُّوبَاوِيُّ، امْلَأْ بَاطِنَ قُلُوبِ مُؤْمِنِيكَ، لِأَنَّهُ بِدُونِ قُدْرَتِكَ لَا شَيْءَ فِي الْإِنْسَانِ، وَلَا شَيْءَ طَاهِرٌ. طَهِّرْ مَا كَانَ دَنِسًا، اسْقِ مَا كَانَ يَابِسًا، اشْفِ مَا كَانَ مَعْلُولًا، لَيِّنْ مَا كَانَ صَلْبًا، أَضْرِمْ مَا كَانَ بَارِدًا، دَبِّرْ مَا كَانَ حَائِدًا. أَعْطِ مُؤْمِنِيكَ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْكَ الْمَوَاهِبَ السَّبْعَ. امْنَحْهُمْ ثَوَابَ الْفَضِيلَةِ، هَبْ لَهُمْ غَايَةَ الْخَلَاصِ، أَعْطِهِمُ السُّرُورَ الْأَبَدِيَّ. آمِينَ
قانون الإيمان

بِالْحَقِيقَةِ نُؤْمِنُ بِإِلَهٍ وَاحِدٍ، الله الآب، ضَابِطِ الْكُلِّ، خَالِقِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، كُلِّ مَا يُرَى وَمَا لا يُرَى. نُؤْمِنُ بِرَبٍّ وَاحِدٍ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، ابْنِ اللَّهِ الْوَحِيدِ، الْمَوْلُودِ مِنَ الآبِ قَبْلَ كُلِّ الدُّهُورِ، إِلَهٍ مِنْ إِلَهٍ نُورٍ مِنْ نُورِ إِلَهٍ حَقٍّ مِنْ إِلَهٍ حَقٍّ، مَوْلُودٍ غَيْرِ مَخْلُوقٍ، مُسَاوٍ للآبِ فِي الْجَوْهَرِ، الَّذِي بِهِ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ. هَذا الَّذِي مِنْ أَجْلِنَا نَحْنُ الْبَشَرُ، وَمِنْ أَجْلِ خَلاصِنَا، نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، وَتَجَسَّدَ بِقوَّةِ الرُوحِ الْقُدُسِ مِنْ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءِ، وَتَأَنَّسَ. وَصُلِبَ عَنّا عَلَى عَهْدِ بَيْلاطِسَ الْبِنْطِيِّ. وَتَأَلَّمَ وَمَاتَ وَقُبِرَ وَقَامَ مِنْ بَيْنَ الأمواتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ كَمَا فِي الْكُتُبِ، وَصَعِدَ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ أَبِيه، وَأَيْضًا يَأْتِي في مَجْدِهِ لِيُدِينَ الأَحْيَاءَ وَالأَمْوَاتِ، الَّذِي ليس لِمُلْكِهِ انقضاء. نَعَمْ نُؤْمِنُ بالِرُوحِ الْقُدُسِ، الرَّبِّ الْمُحْيِي الْمُنْبَثِقِ مِنْ الآبِ وَالاِبْنِ. نَسْجُدُ لَهُ وَنُمْجِدُهُ مَعَ الآبِ وَالاِبْنِ، النَّاطِقِ فِي الأَنْبِيَاءِ، وَبِكَنِيسَةٍ وَاحِدَةٍ جَامِعَةٍ مُقَدَّسَةٍ رَسُولِيَّةٍ، وَنعْتَرَف بِمَعْمُودِيَّةٍ وَاحِدَةٍ لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا، وننتظر قِيَامَةَ الأموات وَحَيَاةَ الدَّهْرِ الآتِي. آمِينَ

الصلاة الربانية

أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ عَلَى الأَرْضِ. خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضاً لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لَكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ

السلام الملائكي

السَّلامُ عليكِ يا مريَم، يا مُمتلئةً نعمةً، اَلرَّبُّ مَعَكِ. مُبَارَكَةٌ أَنْتِ فِي النِّسَاءِ، وَمُبَارَكَةٌ ثَمَرَةُ بَطْنِكِ سيدّنا يَسُوعَ الْمَسِيحِ. يا قدِّيسة مَرْيَم، يا والدةَ الله، صلِّي لأَجلِنا نحنُ الخطأة، الآنَ وفي ساعةِ موتِنا. آمِينَ

السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا سُلْطَانَةَ، يَا أُمَّ الرَّحْمَةِ

السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا سُلْطَانَةَ، يَا أُمَّ الرَّحْمَةِ. السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا حَيَاتَنَا وَحَلَاوَتَنَا وَرَجَاءَنَا. نَصْرُخُ إِلَيْكِ نَحْنُ الْمَنْفِيِّينَ، أَوْلَادَ حَوَّاءَ. نَتَنَهَّدُ إِلَيْكِ نَائِحِينَ وَبَاكِينَ فِي هَذَا الْوَادِي، وَادِي الدُّمُوعِ. فَلِذَلِكَ يَا شَفِيعَتَنَا، مِيلِي إِلَيْنَا بِنَظَرِكِ الْحَنُونِ، وَأَرِينَا بَعْدَ هَذَا الْمَنْفَى يَسُوعَ، ثَمَرَةَ بَطْنِكِ الْمُبَارَكَةَ. يَا حَنُونَةُ، يَا رَؤُوفَةُ، يَا حُلْوَةُ، يَا مَرْيَمُ الْبَتُولُ.

صَلِّي لِأَجْلِنَا يَا وَالِدَةَ اللَّهِ الْقِدِّيسَةَ، لِكَيْ نَسْتَحِقَّ مَوَاعِيدَ الْمَسِيحِ. آمِينَ.

صَلَاةٌ لِطَلَبِ الْحِمَايَةِ وَقْتَ الشَّدَائِدِ مِنَ الْعَذْرَاءِ مَرْيَمَ

فِي ظِلِّ حِمَايَتِكِ نَلْتَجِئُ يَا وَالِدَةَ اللَّهِ الْقِدِّيسَةَ، فَلَا تُغْفِلِي عَنْ طَلِبَاتِنَا عِنْدَ احْتِيَاجِنَا إِلَيْكِ، لَكِنْ نَجِّينَا دَائِمًا مِنْ جَمِيعِ الْمَخَاطِرِ، أَيَّتُهَا الْعَذْرَاءُ الْمَجِيدَةُ الْمُبَارَكَةُ. تَضَرَّعِي لِأَجْلِنَا يَا وَالِدَةَ اللَّهِ الْقِدِّيسَةَ، لِكَيْ نَسْتَحِقَّ مَوَاعِيدَ الْمَسِيحِ. آمِينَ.

يَا مَلِكَ السَّلَامِ

يَا مَلِكَ السَّلَامِ، أَعْطِنَا سَلَامَكَ،
قَرِّرْ لَنَا سَلَامَكَ، وَاغْفِرْ لَنَا خَطَايَانَا.
فَرِّقْ أَعْدَاءَ الْكَنِيسَةِ، وَحَصِّنْهَا، فَلَا تَتَزَعْزَعَ إِلَى الْأَبَدِ.
عِمَّانُوئِيلُ إِلَهُنَا، فِي وَسَطِنَا الآنَ، بِمَجْدِ أَبِيهِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.
لِيُبَارِكْنَا كُلَّنَا، وَيُطَهِّرْ قُلُوبَنَا، وَيَشْفِ أَمْرَاضَ نُفُوسِنَا وَأَجْسَادِنَا.
نَسْجُدُ لَكَ أَيُّهَا الْمَسِيحُ، مَعَ أَبِيكَ الصَّالِحِ، وَالرُّوحِ الْقُدُسِ، لِأَنَّكَ أَتَيْتَ وَخَلَّصْتَنَا.

صلاة الشكر

فَلْنشْكُرّ صَانِعَ الخَيراتِ الرَّحُومَ الله أبَا رَبِّنَا وإلهِنَا ومُخَلِصَنا يَسُوعِ المسِيحِ. لأنَّهُ سَتَرنَا، وأعَانَنَا، وحَفِظَنا، وقَبِلَنا إليهِ، وأشْفَقَ عَلينَا، وعَضَّدنَا، وأَتَى بنا إلى هَذِهِ السَّاعَة. هُو أيْضاً فَلْنَسْأَلَهُ أنْ يَحْفَظَنا فى هَذَا اليَومِ المقَدَّسِ وكُلِّ أيَّامِ حَيَاتنَا بكلِّ سَلامِ. الضَّابِطُ الكُلّ الرَّبُ إلَهنَا.

أَيُّهَا السَّيِدُ الرَّبُّ الإلَه ضَابطُ الكُلِّ أبُو ربِّنَا وإلهنَا ومُخَلِّصَّنَا يَسُوعِ المسِيح نَشْكرُكَ عَلَى كُلِّ حالٍ، ومِنْ أجْل كُلِّ حَالٍ، وفي كُلِّ حالٍ، لأنَّكَ سَترْتَنا، وأعَنْتَنا، وحَفَظْتَنَا، وقَبلْتنَا إليْكَ، وأشْفَقْت عَلينا، وعَضَّدْتَنَا، وأتَيتَ بِنَا إلىَ هَذِه السَّاعةِ.

مِن أجْلِ هَذَا نَسْألُ ونَطْلبُ مِنْ صَلاحِكَ يَا مُحِبّ البَشَر، امْنَحنَا أنْ نُكْملَ هذا اليَوْمَ المقَدَّسَ وكُلّ أيَّامِ حَياتِنَا بِكلِّ سَلامٍ مَعَ خَوفِكَ. كُلُّ حَسَدٍ، وكُلُّ تَجربَةٍ، وكلُّ فِعْلِ الشَّيْطانِ، ومُؤامَراتِ النَّاسِ الأشْرارِ، وقِيام الأعْدَاءِ الخَفيِّينَ والظَّاهِرينَ، انْزَعهَا عنَّا وعَنْ سَائِرِ شَعْبِكَ وعَنْ مَوضِعِكَ المقَدَّسِ هَذا. أمَّاَ الصَّالِحاتُ والنَّافِعاتُ فَارزُقْنا إيَّاهَا. لأنَّكَ أنْتَ الذي أعْطَيتَنا السُّلْطانَ أنْ نَدُوسَ الحَيَّاتِ والعَقارِبَ وكُلَّ قُوَّةِ العَدوِّ.

ولا تُدْخِلنَا في تَجربَةٍ، لَكنْ نَجِّنا مِنَ الشِّرِّيرِ. بالنِّعْمَةِ والرَّأْفَاتِ ومَحبَّةِ البَشَرِ اللواتي لِاِبنِكَ الوَحيدِ ربُّنا وإلَهُنَا ومُخَلِّصُنا يَسُوع المسيح. هَذَا الذي مِنْ قِبَلِهِ المجْدُ والإكْرام والعَزَّةُ والسُّجودُ تَلِيقُ بكَ مَعهُ وَمَعُ الرُّوحِ القُدُسِ المُحْيي المسَاوِي لَكَ الآنَ وكُلَّ أوَانٍ وإلىَ دَهرِ الدُّهُورِ. آمين

قدوس قدوس قدوس

قُدّوسٌ قُدّوسٌ قُدّوسٌ رَبُّ الصَّباؤوتِ. السَّماءُ والأرْضُ مَمْلوءتانِ مِنْ مَجْدكَ وكَرامَتكَ. إرْحَمْنا يا اللَّهُ الآبُ ضابِطُ الكُلِّ، أيُّها الثّالوثُ القُدّوسُ إرْحَمْنا. أيُّها الرَّبُّ إلهُ القُوّاتِ كُنْ مَعَنا، لأنَّهُ لَيسَ لَنا مُعينٌ فى شَدائِدنا وضيقاتِنا سِواكَ. حلّ واغْفِرْ واصْفَحْ لَنا يا اللَّهُ عَنْ سَيِّئاتِنا الَّتى صَنَعْناها بإرادَتِنا والَّتى صَنَعْناها بغَيرِ إرادَتنا، الَّتى فَعلْناها بمَعرِفةٍ والَّتى فَعلْناها بغَير مَعْرِفةٍ، الخَفيَّةِ والظاهِرةِ، يا رَبُّ اغْفِرها لَنا مِنْ أجْلِ إسْمِكَ القُدّوسِ الَّذى دُعى عَليْنا. كَرحْمتِكَ يا رَبُّ ولا كَخَطايانا.

التحليل

نَشْكُركَ يا مَلِكنا المتَحنِّنْ، لأنَّكَ مَنَحتَنا أنْ نَعبُر هَذا اليَوْمِ بِسَلامَةٍ وأتَيْتَ بِنا إلَى المَساءِ شاكِرينَ، وجَعلْتَنا مُسْتحِقّينَ أنْ نَنْظُر النّورَ إلَى الَمَساءِ. اللَّهُمَّ اقْبَلْ تَمْجيدَنا هَذا الَّذى صارَ الآنَ، ونَجِّنا مِن حِيَلِ المُضادِّ، وابْطِلْ سائِرَ فِِخاخِهِ المنْصوبَةِ لَنا. هَبْ لَنا فى هَذِه اللَّيْلَةِ المقْبِلَةِ سَلامَةً بِغَيْرِ ألَمٍ ولا قَلَقٍ ولا تَعَبٍ ولا خَيالٍ، لِنَجْتازَها أيْضاً بسَلامٍ وعَفافٍ، ونَنْهَضُ للتَّسابيحِ والصَّلَواتِ كُلَّ حيٍن وفى كُلِّ مَكانٍ نُمجِّد إسْمَكَ القُدّوسَ فى كُلِّ شَئٍ مَعَ الآبِ غَيْرِ المدْرَكِ ولا المبْتَدئ. والرّوحِ القُدُسِ المحْيي المُساوى لَكَ الآنَ وكُلّ أوانٍ وإلَى دَهرِ الدُّهور آمين

صلاة إرحمنا يا الله

إرْحَمْنا يا اللَّهُ ثمَّ إرْحَمْنا، يا مَنْ فى كلِّ وقْتٍ وكلِّ ساعَةٍ، فى السَّماءِ وعلَى الأرْض مَسْجودٌ لَهُ ومُمجَّدٌ، المسيحُ إلَهنا الصّالحُ الطَّويلُ الرّوحِ الكثيرُ الرَّحْمةِ الجَزيلُ التَّحنُّنِ، الَّذى يُحبُّ الصِّدّيقيَن ويَرْحمُ الخُطاةَ الَّذينَ أوَّلهُم أَنا، الَّذى لا يَشاءُ مَوْت الخاطِئ مِثل ما يَرجعُ ويَحْيا، الدّاعى الكُلَّ إلَى الخَلاصِ لأجْلِ الموْعدِ بالخَيْراتِ المنْتَظرةِ.

يا رَبُّ اقْبَل مِنّا فى هَذهِ السّاعةِ وكُلِّ ساعَةٍ طلباتِنا. سَهِّلْ حَياتَنا، وأرشِدْنا إلَى العَمَل بوَصاياكَ. قَدِّسْ أرْواحَنا.طهِّرْ أجْسامَنا. قَوِّمْ أفْكارَنا. نَقِّ نِيّاتَنا واشْفِ أمْراضَنا واغْفِرْ خَطايانا. ونَجِّنا مِنْ كلِّ حُزنٍ رَدئٍ ووَجَِعِ قَلْبٍ، أحِطْنا بمَلائِكتِكَ القدّيسينَ لكىْ نَكونَ بمُعَسْكَرهِم مَحْفوظينَ ومُرْشَدينَ، لنَصِلَ إلَى إتِّحاد الإيمانِ وإلَى مَعْرفةِ مَجْدكَ غَيرِ المحْسوسِ وغَيْر المحْدود، فإنَّكَ مُبارَكٌ إلَى الأبَدِ. آمين

اَلْمَزْمُورُ الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ

١ اِرْحَمْنِي يَا اللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ. ٢ اغْسِلْنِي كَثِيراً مِنْ إِثْمِي وَمِنْ خَطِيَّتِي طَهِّرْنِي. ٣ لأَنِّي عَارِفٌ بِمَعَاصِيَّ وَخَطِيَّتِي أَمَامِي دَائِماً. ٤ إِلَيْكَ وَحْدَكَ أَخْطَأْتُ وَالشَّرَّ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ صَنَعْتُ لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ. ٥ هَئَنَذَا بِالإِثْمِ صُوِّرْتُ وَبِالْخَطِيَّةِ حَبِلَتْ بِي أُمِّي. ٦ هَا قَدْ سُرِرْتَ بِالْحَقِّ فِي الْبَاطِنِ فَفِي السَّرِيرَةِ تُعَرِّفُنِي حِكْمَةً.

٧ طَهِّرْنِي بِالزُوّفَا فَأَطْهُرَ. اغْسِلْنِي فَأَبْيَضَّ أَكْثَرَ مِنَ الثَّلْجِ. ٨ أَسْمِعْنِي سُرُوراً وَفَرَحاً فَتَبْتَهِجَ عِظَامٌ سَحَقْتَهَا. ٩ اسْتُرْ وَجْهَكَ عَنْ خَطَايَايَ وَامْحُ كُلَّ آثَامِي. ١٠ قَلْباً نَقِيّاً اخْلُقْ فِيَّ يَا اللهُ وَرُوحاً مُسْتَقِيماً جَدِّدْ فِي دَاخِلِي. ١١ لاَ تَطْرَحْنِي مِنْ قُدَّامِ وَجْهِكَ وَرُوحَكَ الْقُدُّوسَ لاَ تَنْزِعْهُ مِنِّي. ١٢ رُدَّ لِي بَهْجَةَ خَلاَصِكَ وَبِرُوحٍ مُنْتَدِبَةٍ اعْضُدْنِي. ١٣ فَأُعَلِّمَ الأَثَمَةَ طُرُقَكَ وَالْخُطَاةُ إِلَيْكَ يَرْجِعُونَ. ١٤ نَجِّنِي مِنَ الدِّمَاءِ يَا اللهُ إِلَهَ خَلاَصِي فَيُسَبِّحَ لِسَانِي بِرَّكَ. ١٥ يَا رَبُّ افْتَحْ شَفَتَيَّ فَيُخْبِرَ فَمِي بِتَسْبِيحِكَ. ١٦ لأَنَّكَ لاَ تُسَرُّ بِذَبِيحَةٍ وَإِلاَّ فَكُنْتُ أُقَدِّمُهَا. بِمُحْرَقَةٍ لاَ تَرْضَى. ١٧ ذَبَائِحُ اللهِ هِيَ رُوحٌ مُنْكَسِرَةٌ. الْقَلْبُ الْمُنْكَسِرُ وَالْمُنْسَحِقُ يَا اللهُ لاَ تَحْتَقِرُهُ. ١٨ أَحْسِنْ بِرِضَاكَ إِلَى صِهْيَوْنَ. ابْنِ أَسْوَارَ أُورُشَلِيمَ. ١٩ حِينَئِذٍ تُسَرُّ بِذَبَائِحِ الْبِرِّ مُحْرَقَةٍ وَتَقْدِمَةٍ تَامَّةٍ. حِينَئِذٍ يُصْعِدُونَ عَلَى مَذْبَحِكَ عُجُولاً.